آخر مستجدات فيروس كورونا

lotfi23

المدير
طاقم الإدارة
إنضم
26 أبريل 2020
المشاركات
4,595
مستوى التفاعل
1,776
النقاط
208
الإقامة
italia
آخر مستجدات فيروس كورونا
تسبب تفشي فيروس كورونا "كوفيد-19" حتى الآن في وفاة أكثر من 311 الف شخص في مختلف أنحاء العالم، وإصابة نحو خمسة ملايين شخص.
وبحسب آخر إحصاية لجامعة "جونز هوبكنز"، اليوم الأحد، بلغ عدد الوفيات في مختلف بلدان العالم 311 ألفا و824 شخصا، فيما تم تسجيل حوالي 4.6 مليون إصابة مؤكدة بالفيروس.
وتحتل الولايات المتحدة الأمريكية المرتبة الأولى عالميا من حيث عدد الوفيات التي بلغت 88.7 ألف حالة، وكذلك من حيث عدد الإصابات حيث تم تسجيل نحو 1.5 مليون إصابة.
وفي المرتبة الثانية من حيث عدد الوفيات تأتي بريطانيا التي حصد فيروس كورونا فيها حتى الآن أرواح 34500 شخص، فيما بلغ عدد الإصابات فيها 241 ألف إصابة.
وبلغ عدد الوفيات في إيطاليا حتى الآن نحو 32 ألف حالة، فيما تجاوز عدد المصابين 224 ألف مصاب، وفي المرتبة الرابعة نجد إسبانيا حيث سجلت 27563 حالة وفاة وأكثر من 230 ألف إصابة حتى الآن، ثم فرنسا حيث حصد فيروس كورونا أرواح 27532 شخصا وأصاب نحو 80 ألفا آخرين.
هذا ولا تزال أعداد الوفيات والإصابات في مختلف مناطق العالم في ارتفاع مستمر، وسط غياب لقاح ينهي هذه الجائحة، وتوقعات خبراء ومختصين بأن اللقاح لن يكون جاهزا قبل سنة ونصف السنة.

تحذيرات من خطر موجة ثانية لفيروس كورونا قد تضرب الصين

حذر الخبير الصيني في مجال الأمراض الوبائية، تشونغ نانشان، من أن عودة الحياة إلى طبيعتها في الصين، بعد السيطرة على تفشي فيروس كورونا، قد تتمخض عنها موجة ثانية من تفشي الفيروس.
وقال الخبير الصيني: "أعتقد أن الوضع بشان مقاومة العدوى في الصين في هذه المرحلة ليس أكثر تفاؤلا مما هو عليه في بعض الدول الأجنبية، ومعظم الصينيين لا يزالون عرضة للإصابة بالفيروس".
وأعرب نانشان عن استغرابه مما شهدته الولايات المتحدة الأمريكية، مشيرا إلى أن الحكومات في الدول الغربية لم تأخذ خطورة تفشي فيروس كورونا على محمل الجد.
وأضاف: "في بعض البلدان يتعاملون بشكل خاطئ مع هذا الفيروس ويقارنونه بفيروس الإنفلونزا".
كذلك استبعد نانشان إمكانية التوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا في المستقبل القريب، مشيرا إلى أن هناك حاليا عدة أنواع من اللقاحات في الصين تخضع لتجارب سريرية، لكن قد يستغرق الأمر عدة سنوات للعثور على الحل "المثالي".

كشفت عنه تونس منذ أكثر من شهر.. فيروس كورونا قد يتسبب بتخثر الدم داخل الأوعية الدموية

يواصل العلماء والباحثون يوما بعد يوم كشف أسرار فيروس كورونا المستجد الذي أصاب الملايين وأودى بحياة أكثر من 300 ألف شخص.
وأشار الباحثون والعلماء إلى أن فيروس كورونا المستجد لا يزال يخفي الكثير من الأسرار، فالمعلومات الجديدة التي يتم التوصل إليها تكشف أن أعراضه لا تطال الجهاز التنفسي فحسب وإنما تمتد لأبعد من ذلك، إلى أعضاء أخرى وقد يتسبب بجلطة دموية.
هذا، وأفاد موقع "إن تي في" الألماني بأنه تبين مؤخرا أن هذا الوباء العدائي قد يتسبب بتخثر الدم داخل الأوعية الدموية مما يؤدي إلى تكوين جلطات دموية.
واستحضر موقع "فوربس" الأمريكي مثال نجم برودواي الكندي نيك كورديرا البالغ من العمر (41) عاما الذي عانى في وحدة العناية المركزة من أعراض شديدة للفيروس فقد أصيب بالحمى واضطر الأطباء لوضع جهاز التنفس الصناعي، كما عانى من مضاعفات تخثرية تتعلق بإصابته بـ"كوفيد-19" الأمر الذي استدعى الأطباء إلى بتر ساقه اليمنى، مما يسلط الضوء على مخاطر التخثر الكبيرة المرتبطة بالفيروس، علما أن الأبحاث أثبتت أن مخاطر التجلط المرتبطة بفيروس كورونا المستجد باتت أكثر وضوحا وأن العديد من المرضى الذين يعانون من أعراض تشبه السكتة الدماغية، بما في ذلك الضعف أو صعوبة التحدث أو الدوخة أو التنميل.
إلى ذلك، صرح البروفيسور المتخصص في جراحة القلب، عمر لطوف، يعمل بمستشفى ماونت سيناي في نيويورك، أن الأطباء وقعوا في خطأ كارثي أثناء علاج مرضى فيروس كورونا خلال الأسابيع الماضية.
ويوضح أن التعامل مع الفيروس وأعراضه في الأسابيع الستة الماضية كان على أساس أنه أشبه بالالتهاب الرئوي، يؤخذ له أدوية مضادة للفيروسات، بينما المشكلة الحقيقة هي تخثر الدم.
وبين أن الفيروس يسبب تخثر الدم بمهاجمة الدورة الدموية، وأن "كوفيد 19" يضرب الأوعية الدموية وليس القصبات الهوائية والرئتين كما يعتقد معظم الناس، وهذا ما يفسر كيف وصل كورونا للقلب والكلى والأمعاء والدماغ، وليس فقط الرئتين.
جدير بالذكر أن وزير الصحة التونسي عبد اللطيف المكي، قد صرح بأن بعض وفيات فيروس كورونا المستجد لا تظهر عليها علامات الإصابة بالفيروس أبدا.
وأكد الوزير خلال لقاء مع قناة "التاسعة" التونسية المحلية في 8 أبريل، أن عددا من الوفيات لم تظهر عليها أعراض ارتفاع درجات الحرارة والعطس وإنما يباغتهم الموت فجأة، مضيفا أنهم لاحظوا وجود حالات وفيات بصفة فجائية تبين أنها مصابة بالفيورس وأنه من الممكن أن يتسبب في تخثر الدم ينتج عنه انسداد في الأوعية الدموية الذي يتسبب في الوفاة.

كورونا يصيب مجددا بحارة على متن "ثيودور روزفلت"


أكدت البحرية الأمريكية أن عددا من أفراد طاقم حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" أصيبوا مجددا بفيروس كورونا المستجد الذي يسبب مرض "كوفيد-19".
وأعلنت البحرية الأمريكية في بيان أصدرته الجمعة الماضي عن اكتشاف إصابة خمسة بحارة سبق أن تعافوا من العدوى.
وفي اليوم اللاحق، أمس السبت، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مسؤول في البحرية طلب عدم الكشف عن اسمه تأكيده تشخيص ثماني حالات مماثلة جديدة على متن السفينة، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 13 حالة.
وأوضحت الوكالة أن هؤلاء البحارة خضعوا، بعد تشخيص إصابتهم بالفيروس التاجي لأول مرة، للعزل الصحي لمدة لا تقل عن أسبوعين، وخضعوا بعد تعافيهم مرتين لفحص كورونا قبل العودة إلى السفينة، وجاءت نتائجه سلبية.
وتثير هذه التقارير تساؤلات بشأن استراتيجية الجيش الأمريكي في مواجهة تفشي فيروس كورونا في قواته، وكذلك بشأن دقة الفحوص الطبية التي يجريها البنتاغون.
وتصدر اسم حاملة الطائرات "ثيودور روزفلت" عناوين الصحف الأمريكية والأجنبية في وقت سابق من العام الجاري، بعد نشر وسائل إعلام بلاغا رسميا حث فيه قبطان السفينة، بريت كروزير، قيادة البنتاغون أواخر مارس على اتخاذ خطوات عاجلة للتعامل مع تفشي الفيروس بوتائر سريعة على متن حاملة الطائرات هذه.
وأوائل أبريل، قرر البنتاغون إعفاء كروزير من قيادة السفينة، ما أثار جدلا اجتماعيا واسعا في البلاد.
وفي الأسابيع اللاحقة، خضع جميع أفراد طاقم السفينة لفحص كورونا، وتم تشخيص "كوفيد-19" لدى 840 من أصل نحو خمسة آلاف بحار على متن حاملة الطائرات.
وخضع البحارة الأصحاء لإجراءات الحجر الصحي، وفي وقت سابق من مايو شرع البنتاغون في إعادتهم بدفعات إلى السفينة، استعدادا لرحلة جديدة.

أكثر من نصف مليون إصابة بأمريكا اللاتينية

تجاوز إجمالي عدد الإصابات بفيروس كورونا عتبة النصف مليون في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي، وسجلت هناك أكثر من 28 ألف حالة وفاة.
وبيّن تعداد أجرته وكالة "فرانس برس"، استنادا إلى مصادر رسمية، أن المنطقة سجلت حتى الساعة (6:00 ت غ) 501563 إصابة بالفيروس، نصفها تقريبا في البرازيل، البلد الأكثر تضررا.
وأحصت السلطات البرازيلية ما يقرب من (15 ألف) إصابة جديدة، و(816) وفاة السبت، ما رفع عدد الإصابات الإجمالي في البلاد إلى (233142) حالة، والوفيات إلى (15633) حالة وفاة.
وتأتي البيرو في المرتبة الثانية بين الدول الأكثر تضررا في المنطقة (88541) إصابة، و(2523) وفاة.
تليها المكسيك حيث بلغ عدد الإصابات (47144)، لكنها تحتل المرتبة الثانية في عدد الوفيات الذي بلغ (5045) حالة.
وفي تشيلي التي تم فرض "حجر صحي كبير" على عاصمتها، أمس السبت، بعد الإرتفاع المفاجئ في عدد الإصابات والوفيات، سجلت ما مجموعه (41428) إصابة و(421) وفاة.
وفي الإكوادور، بلغ عدد الإصابات (32723) حالة والوفيات (2688).
ومع ذلك، فإن عدد الحالات التي تم تسجيلها قد لا يعكس سوى جزءا صغيرا من العدد الحقيقي للإصابات بسبب التفاوت في سياسة التشخيص التي تتبعها كل دولة، إذ لا تجرى في الكثير منها فحوص سوى للحالات التي تتطلب رعاية في المستشفى.
وفي العالم أجمع، تم تسجيل نحو 4.6 مليون إصابة منذ بداية الوباء، بينها 319 ألف وفاة. ويعتبر أكثر من 1.6 مليون إصابة من بين الحالات المسجلة متعافية الآن.

لأول مرة منذ شهرين.. أقل من 100 وفاة في إسبانيا خلال 24 ساعة

أكدت السلطات الصحية الإسبانية خلال الساعات الـ24 الماضية تسجيل أقل من مائة وفاة جديدة ناجمة عن فيروس كورونا المستجد، لأول مرة منذ شهرين.
وأعلنت وزارة الصحة الإسبانية اليوم الأحد عن 87 وفاة جديدة ناجمة عن الفيروس الذي يسبب مرض "كوفيد-19" (مقابل 102 وفاة في اليوم السابق) لترتفع حصيلة ضحايا الوباء في البلاد إلى 27650.
وسجلت السلطات الصحية الإسبانية خلال آخر 24 ساعة 421 إصابة جديدة بالفيروس التاجي (مقابل 539 إصابة أمس)، ليصبح إجمالي عدد الإصابات التي تم رصدها في البلاد منذ بداية الجائحة 231350.
وارتفع عدد المتعافين من كورونا في إسبانيا خلال اليوم الأخير بواقع 2719 شخصا، ليبلغ 149576 شخصا.
وأعلن رئيس الوزراء الإسباني الاشتراكي، بيدرو سانتشيز، أمس السبت، عن نيته مطالبة البرلمان بتمديد حالة التعبئة العامة المفروضة في البلاد للحد من انتشار الجائحة، لمدة شهرآخر، بعد انقضاء فترة سريانها في 20 من مايو الجاري.
وكانت الحكومة الإسبانية قد شرعت في تخفيف القيود الرامية لردع تفشي كورونا في بعض مناطق البلاد.

مئات الإصابات الجديدة في جنوب شرق آسيا

سجلت دول جنوب شرق آسيا، اليوم الأحد، مئات الإصابات الجديدة بفيروس كورونا.
ففي تايلاند، تم تسجيل 3 حالات إصابة جديدة بكورونا، ليصل إجمالي الحالات إلى 3028، في الوقت الذي تخفف فيه البلاد القيود، وتعيد فتح مراكز التسوق والمتاجر الكبرى.
وقال تاويسين ويسانويوتين، المتحدث باسم المركز الحكومي لإدارة أزمة مرض كوفيد-19، اليوم الأحد، إن الحالات الجديدة تم رصدها في الحجر الصحي لطلاب عائدين من الخارج، أحدهم من باكستان، بينما جاء الاثنان الآخران من مصر.
وسجلت تايلاند في المجمل 56 حالة وفاة، بينما لا يزال 116 مريضا يتلقون العلاج، وتماثل للشفاء 2856 مصابا.
وفي سنغافورا، قالت وزارة الصحة اليوم الأحد، إنها رصدت 682 إصابة جديدة بكورونا، ليصل الإجمالي إلى 28038 حالة.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن غالبية الإصابات الجديدة لعمال مهاجرين، يعيشون في أماكن مبيت خاصة بهم. وقالت إن من بين المصابين 4 ممن يحملون الإقامة الدائمة.
كذلك، ارتفع عدد الإصابات في الفلبين، حيث تم تسجيل 208 إصابات جديدة و7 وفيات، ليصبح إجمالي الإصابات 12513، معظمها في العاصمة مانيلا، في حين وصل عدد الوفيات إلى 824. وأشارت الوزارة في بيان إلى أن عدد المتعافين من المرض بلغ 2635.
وفي ماليزيا، أعلنت وزارة الصحة، اليوم الأحد، عن تسجيل 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، مما يرفع العدد الإجمالي إلى 6894.
ولم تسجل البلاد اليوم أي حالة وفاة جديدة، ليظل الإجمالي عند 113.

"الصحة العالمية" تحدد شرطا للتقييم النهائي لنسبة الوفيات بالجائحة

صرح مكتب منظمة الصحة العالمية في روسيا بأن تقدير مستوى الوفيات مهمة صعبة فيما يخص عددا كبيرا من الأمراض، وأن عدوى فيروس كورونا كوفيد-19 ليس استثناء في هذه الحالة.
وأضاف مكتب المنظمة في تعليق لشبكة RBC الإخبارية الروسية نشر اليوم الأحد: "من أجل إجراء تقييم نهائي لمعدل الوفيات الناجمة عن جائحة كوفيد-19 ككل، لا بد من انتظار مزيد من الدراسات لبيانات الوفيات على النطاق العالمي".
وتابع: "بشكل عام ، يعد تقدير معدلات الوفيات تحديا كبيرا بالنسبة للعديد من الأمراض. على سبيل المثال ، تعتمد منظمة الصحة العالمية النمذجة العلمية لإعداد تقاريرها العالمية الخاصة بتقدير عدد الوفيات الإضافية التي يمكن أن تكون ناجمة عن الإنفلونزا، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن ليس كل من يموت ولديه أعراض الأنفلونزا، يتم اختباره للكشف عن الفيروس".
جاء تعليق مكتب موسكو لمنظمة الصحة العالمية بطلب من RBC على خلفية تقرير نشرته وكالة "بلومبرغ" في وقت سابق تحت عنوان "الخبراء يتساءلون لماذا لم يقتل فيروس كورونا مزيدا من الروس؟"، وأشار إلى أن نسبة الوفيات الناجمة عن كورونا في روسيا أقل بأضعاف من مثيلاتها في دول أخرى ذات المستوى المشابه للإصابات، وزعم أن الصحة العالمية "تتفاوض" مع السلطات الروسية حول الإحصاءات الرسمية لمستوى الوفيات.

أوباما ينتقد إدارة ترامب في تعاملها مع أزمة كورونا

تحدث الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، إلى طلاب في حفل تخريج افتراضي، في كلمة علنية نادرة منذ بدء فيروس كورونا، انتقد خلالها بشكل غير مباشر إدارة الرئيس الحالي دونالد ترامب.
ولا يهاجم الرئيس الديمقراطي السابق عادة دونالد ترامب بالاسم علنا، لكنه وجه انتقادات ضمنية له في أغلب الأحيان.
وفي رسالة تهنئة تم بثها خلال حفل مساء أمس السبت لخريجي "شبكة الكليات والجامعات السوداء تاريخيا"، تحدث أوباما عن وباء كورونا المستجد.
وقال: "قبل كل شيء هذا الوباء قضى أخيرا على فكرة أن العديد من مسؤولينا يعرفون ماذا يفعلون". وأضاف أن "عددا منهم لا يحاولون حتى التظاهر بأنهم مسؤولون".
وأكد أوباما على أن الأزمة الصحية كشفت اللامساواة التي يعاني منها الأمريكيون السود، معبرا عن استيائه من قتل أحمد أربيري، من بدون أن يسميه.

الصين تسجل 5 إصابات جديدة

قالت اللجنة الوطنية للصحة في الصين اليوم الأحد إن البر الرئيسي الصيني سجل 5 حالات بمرض كوفيد-19 الذي يسببه فيروس كورونا المستجد أمس، نزولا من ثماني حالات في اليوم السابق.
وكانت حالتان من الخمس لشخصين قادمين من الخارج، بينما تم تسجيل ثلاث حالات في إقليم جيلين بشمال شرق البلاد.
وقالت اللجنة إن عدد الحالات المسجلة دون أعراض انخفض إلى 12 من 13 في اليوم السابق.
وبلغ إجمالي عدد حالات الإصابة في البر الرئيسي 82947، بينما وصل عدد الوفيات إلى 4634.

تسجيل أكثر من 10 حالات بكوريا الجنوبية

سجلت كوريا الجنوبية 13 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) اليوم الأحد.
وكانت 6 حالات من بين الـ 13 حالة الجديدة، لانتقال العدوى داخليا و7 حالات وافدة من الخارج.
وأعلنت سلطات الصحة العامة اليوم أن البلاد أبلغت عن 13 حالة إصابة جديدة حتى منتصف ليل يوم السبت مقارنة مع اليوم السابق له ليرتفع الإجمالي إلى 11,050 حالة.
لهذا، فإن العدد اليومي لحالات الإصابة الجديدة تخطى اليوم الأحد حاجز الـ10 إصابات مرة أخرى.
يشار إلى أن العدد اليومي لحالات الإصابة الجديدة لم يتجاوز الـ 10 حالات في الفترة من 29 أبريل إلى 7 مايو، غير أنه تخطى حاجز الـ 10 حالات منذ وقوع العدوى الجماعية في ملاهي ليلية في إيتوان في سيئول.

السعودية من الأقل في نسبة الوفيات في العالم

أكد وزير الصحة السعودي، توفيق بن فوزان الربيعة، أن المملكة من الأقل في نسبة الوفيات ونسبة الحالات الحرجة في العالم جراء جائحة كورونا، وهذا مقياس للعمل الطبي.
وقال الوزير: "عندما يأتي طلب المشاركة في مكافحة جائحة فيروس كورونا من كل ممارس صحي أعرف أن أبناء هذا الوطن لديهم من الإخلاص والوفاء الشيء الكثير".
وأضاف، أنه "من أول يوم في هذه المرحلة الصعبة كنت على ثقة أن العاملين في القطاع الصحي سيكونون على قدر عال من المسؤولية والكفاءة وهذا ما أراه يوميا".
وتجاوز إجمالي الإصابات بكورونا في السعودية حاجز الـ50 ألفا، والوفيات أكثر من 300 حالة وفاة.

الهند.. 120 وفاة ونحو 5 آلاف إصابة جديدة

ارتفع عدد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا خلال اليوم الماضي، في الهند، بـ 4,9 ألف، مقابل 3,9 ألف خلال اليوم السابق، لتبلغ بذلك الحصيلة 90927 مصابا.
وشهد معدل الوفيات ارتفاعا أيضا بعد تسجيل 103 حالات حسب الإحصائية المنشورة أمس السبت، ليصل إجمالي الوفيات إلى 2872.
وتماثل للشفاء ما مجموعه 34108 أشخاص، بزيادة 3956 شخصا خلال الـ24 ساعة الماضية، حسب بيانات أعلنتها وزارة الصحة ورعاية الأسرة الهندية اليوم الأحد.
وكانت الحكومة الهندية قد فرضت نظام العزل العام منذ 25 مارس، ومددته عبر مراحل حتى اليوم 17 مايو، ومن المتوقع تمديده لفترة إضافية، وسط تزايد عدد الإصابات، رغم شروع السلطات في تخفيف بعض إجراءات العزل، لا سيما في المناطق الأقل إصابة بالفيروس.

علماء: كورونا فاجآنا بقدرته على الفتك بأعضاء بشرية أخرى غير الرئتين!

تؤشر الأعراض الجديدة عند المصابين بالفيروس التاجي والمتمثلة بطفح جلدي، إلى تلف الكلى وعدد من الأعضاء الأخرى، لذلك يضطر الأطباء لدراسة مدى تأثير العدوى على كامل جسد الشخص المصاب.
أفادت بذلك كبيرة الأطباء في المستشفى رقم 52 في موسكو، البروفيسورة ماريانا ليسنكو، السبت.
وقالت في مقابلة مع برنامج، نيللي عسكر، تحت عنوان "خطورة الفيروس" الذي أذيع اليوم على قناة روسيا -1 التلفزيونية، إن "الفيروس يغير مظاهره وأعراضه بشكل مفاجئ، إذا جاز التعبير. فهو ينخر البطانة في الأوعية الدموية الصغيرة، كما يغشي الجلد بمظاهر الطفح أيضا،
وبالطبع هذه الأعراض المفاجئة لا يمكن إلا أن تكون مقلقة، لأن هذا يشكل مؤشرا على اختراقه الكلى والأعضاء الداخلية الأخرى التي تعتمد عليها بالتأكيد دورة الدم في الأوعية الدقيقة".
وأضافت:"هو لا يفتك فقط بالرئتين، ولكنه يهتك كذلك أعضاء أخرى في الجسم، والآن نحن نحاول دراسة ذلك، لأننا لم نصادف في ممارستنا الطبية، هذا العدد الهائل من الهتك والفتك لفيروس واحد لا يرى بالعين المجردة".
وفقا لها، فإن سيرورة وإجراءات هذه الدراسة صعبة إلى حد ما، لأن الأطباء لا يستطيعون أخذ خزعة من المرضى المصابين بأمراض خطيرة. وبالتالي يستخدم المتخصصون مورفولوجيا المرضى المتوفين، وأيضا أساليب "معقدة".
وقبل ذلك، ذكر دينيس بروتسينكو، مدير مستشفى "كوموناركا" المتخصص بعلاج المصابين بمرض كوفيد- 19، أنه ظهرت على المرضى المصابين بهذه المرض أعراض جديدة مفاجئة، إلى جانب تلك الشائعة عنه، من فقدان الطعم والرائحة والسعال الجاف، ودرجة الحرارة العالية لدى المرضى، مثل الطفح الجلدي على اليدين والبطن.

بريطانيا تستثمر 112 مليون دولار في مركز جديد للقاح فيروس كورونا

أفادت وزارة الأعمال والطاقة البريطانية بأن الحكومة ستستثمر ما يصل إلى 93 مليون جنيه استرليني (112 مليون دولار) لتسريع إنشاء مركز لقاحات جديد.
وقالت وزارة الأعمال والطاقة والاستراتيجية الصناعية في بريطانيا، اليوم الأحد إن الحكومة ستستثمر ما يصل إلى 93 مليون جنيه استرليني لتسريع إنشاء مركز لقاحات جديد.
وأضافت الوزارة أن من شأن التمويل ضمان افتتاح المركز الجديد في صيف 2021، قبل عام من الموعد المقرر.
ولفتت الوزارة إلى أن مركز ابتكار وتصنيع اللقاحات، وهو قيد الإنشاء حاليا، يعد أحد المكونات الرئيسية في برنامج الحكومة لضمان توفير لقاح لفيروس كورونا بكميات ضخمة سريعا بمجرد توفره.

عشرات الوفيات ومئات الإصابات بألمانيا

سجل في ألمانيا 583 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد بالإضافة إلى 33 حالة وفاة جديدة جراء المرض الذي يسببه فيروس كوفيد - 19.
وأظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية أن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا، ارتفع إلى 174355.
وبينت الحصيلة أن عدد الوفيات وصل إلى 7914 بعد تسجيل 33 حالة وفاة جديدة.
من جانب آخر، خرج آلاف المواطنين في مختلف أنحاء ألمانيا أمس السبت إلى الشوارع للتظاهر ضد القيود المفروضة للحد من انتشار الفيروس القاتل.
وأكد متحدث باسم شرطة العاصمة برلين، في حديث لوكالة "نوفوستي" الروسية، أن السلطات رخصت بتنظيم 21 مظاهرة وسط المدينة ، مشيرا إلى أن عدد المشاركين في كل تجمع لم يتجاوز 50 شخصا ولم يتم رصد أي مخالفات.
وسبق أن وافقت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل على تخفيف بعض القيود المفروضة لكبح تفشي كورونا، محذرة في الوقت نفسه من الاستعجال في هذه المسألة لمنع موجة ثانية من الوباء.
2020-05-1710_08_55.164519-87496.jpeg
 

كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .


أعلى