“فرار جماعي” إلى الشواطئ والأرياف بجيجل

lotfi23

نائب المدير و مسؤول القسم العام
طاقم الإدارة
إنضم
26 أبريل 2020
المشاركات
2,940
مستوى التفاعل
819
النقاط
208
الإقامة
italia
“فرار جماعي” إلى الشواطئ والأرياف بجيجل
فضل الكثير من أهل جيجل، الهروب إلى شواطئ البحر خلال هذه الأيام التي تميزت بارتفاع قياسي في درجات الحرارة، فيما لجأ آخرون إلى الأرياف والغابات بحثا عن الراحة والسكون.

وتشهد ولاية جيجل خلال هذه الأيام، ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة تجاوز الـ30 درجة مئوية، ما دفع بالجواجلة إلى التوجه نحو مختلف شواطئ الولاية، حيث عرفت شواطئ وسط المدينة على غرار بومارشي، كتامة، لاكريك، وكذا شواطئ زيامة منصورية بالجهة الغربية للولاية وحتى شواطئ الجهة الشرقية لها، توافدا ملحوظا من طرف الشباب والعائلات وحتى الأطفال الصغار، منهم من أقبل عليها لممارسة هوايته المفضلة، السباحة أو الصيد، بينما فضل آخرون التمشي أو ممارسة الرياضة ومختلف الألعاب، أو حتى الاكتفاء بالتمتع بمشاهدة زرقة مياه البحر وشم نسيمه. وإن اعتبرها البعض متعة لا تعوض، فإن آخرين حذروا من الإقبال الجماعي على الشواطئ واصطحاب الأطفال إليها خصوصا في هذه الفترة التي تتميز بانتشار وباء كورونا، مبررين الأمر بعدم الالتزام بشروط الوقاية، ما قد يجعل هذه الشواطئ بيئة مناسبة لانتشار هذا الفيروس.
من جهة أخرى، فضل الكثير من الجواجلة الفرار نحو الأرياف وممارسة السياحة الجبلية، فالبعض قرر زيارة “الدوّار” أرض الآباء والأجداد وقضاء اليوم هناك، فيما كان شغف آخرين القيام بجولات سياحية وسط الغابات والجبال، والاستمتاع بخضرتها وبجمال الطبيعة، خاصة ونحن في فصل الربيع، وبالتالي الفوز بلحظات من السكينة والهدوء، وهو ما شهدته عديد المناطق كأعالي بلديتي العوانة وزيامة منصورية إلى غاية بلدية سلمى بن زيادة، في حين اصطفت السيارات على قارعة طريق تازة وبجانب غابة قروش، أين أخذ أصحابها قسطا من الراحة وتأمل الطبيعة بعيدا عن ضجيج المدينة، وتجنبا للاحتكاك مع الناس في ظل انتشار فيروس كورونا، قائلين أنهم قرروا الهروب ولو مؤقتا من ثلاثية الحجر الصحي، ارتفاع درجات الحرارة، وتعب الصيام.




-3-9999x9999-c.jpg
 

كلمة المدير

جميع المواضيع والمشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ,, ولا تعبّر بأي شكل من الاشكال عن وجهة نظر إدارة المنتدى .


أعلى